نيكة مجنونة جدا مع فتاة المطعم داخل المطار مع اسخن قذف في الكس

في مغامرتي هذه اجمل نيكة مجنونة مع فتاة المطعم التي تعمل في احدى مطاعم المطار الدولي و انا كنت اعمل هناك في مكتب البضائع المفقودة و اعرفها لانني من حين لاخر اتناول عندهم ساندويتشات و كانت فتاة جميلة و جريئة جدا و ذات جسم فاتن و هي من ولاية داخلية بعيدة اي انها تبيت هناك و تعيش في المطار . و كثيرا ما كنت اداعبها و امزح معها و لكن كنت اريد ان انيكها فهي معتادة على الجنس و ذات كس مفتوح و تملك حتى ابنة بلا اب شرعي و لكن المشكل انها لا تخرج من هناك الا نادرا ولم اجد من حل الا ان انيكها في المطار في احدى المكاتب رغم خطورة الامر و انتشار الكاميرات في كل الزوايا و حتى انفذ خطتي اخبرتها اني ساطلب منها احضار وجبات الى المكتب حين اكون لوحدي و افعل ذلك عبر هاتف المكتب حتى يكون دليلا في صالحنا

و فعلا انطلقت اقوى نيكة مجنونة و الفتاة فعلت كل ما طلبته منها بحذافيره حيث جاءتني تحمل علب الاكل و فاتورة الحساب و انا ابتسمت امامها بطريقة عفوية امام الكاميرا ثم دخلت و اغلقنا الباب و في ذلك المكتب كنت اعرف انه لا توجد كاميرات . و اخذتها في احضاني بقبلات ساخنة جدا و انا اسمع انينها الخافت و اهاتها المكتومة و كنت اقبلها من الشفتين و اخلع لها الثياب و ادعك في الصدر الطري الجميل و انحنيت امام ثدييها العق وامص حلمتها حتى باتت عارية تماما امامي ثم قمت باخراج زبي و كانت الامور تتم بسرعة كبيرة جدا حتى لا يشك احد في الامر ثم وضعت زبي في الكس و ادخلته في نيكة مجنونة جدا

و راح زبي يغوص بسرعة و هو منتصب بقوة داخل كس الفتاة التي اطلقت اهة صغيرة اي اي حين ادخلت لها زبي و رفعت احدى رجليها على حوضي و تركتني ادخله بقوة في نيكة مجنونة و حامية جدا و كنت ادخل و اخرج زبي بلا توقف و باقوى سرعة ممكنة و اريد ان اخرج الشهوة الكامنة في داخلي . و رغم اني كنت انيك بسرعة و اريد ان اقذف باسرع ما يكون الا اني احيانا كنت اماطل و احاول اطالة النيك اكثر حتى اتمتع اكثر بتلك اللذة و حلاوة الكس الساخن الجميل في نيكة مجنونة و ساخنة و فيها خطورة كبيرة و مغامرة غير محمودة العواقب و السبب هو شهوتي و رغبتي الكبيرة في النيك مع الفتاة

ثم وصلت الى رعشتي و هزة النيك و الجماع القصوى و كل جسمي كان يرتعش و يهتز اثناء القذف و لكن لم اكن اقذف داخل كسها بل خارجه و القذف كان في منديل مسح الطعام الابيض و الفتاة بسرعة ارتدت ثيابها حتى قبل ان اكمل اخراج كل حليبي . و لا يمكن ان انسى تلك اللحظات الساخنة الجنسية حين كنت امسح زبي بسرعة و المني يخرج منه و انا مستعجل و الفتاة خرجت كان شيئا لم يحدث و تركتن انا امسح زبي بعد نيكة مجنونة و جميلة و ساخنة جدا لا يمكن تخيلها و كيف كان قلبي ينبض بقوة من الخوف الممزوج برغبة النيك و ممارسة الجنس مع تلك الفتاة التي جننتني و هيجتني و جعلتني اغامر بمستقبلي و بشغلي في سبيلها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *