قصص جنس لعريس يدخل على عروسته العذراء الجميلة في ليلة الدخلة

قصص جنس لعريس متحمس ليدخل على عروسته العذراء الجميلة في ليلة الدخلة , كان طول وقت العرس منتظر ان تنتهي الاحتفالات الرسمية للزواج بسرعة حتى يصل الى الفصل الذي ينتظره كل عريس يوم فافه بفارغ الصبر و بالخصوص لما رأى جمال عروسته لما دخلت الى قاعة العرس بفستانها الابيض و كان مكياجها و شعرها مصفف حتى ظهرت له مثل ملاك و ما ان وضع يده على خصرها لما عانقها امام الناس كانت يتنفس حتى يتكحم في قضيبه الذي صار ينبض من الحر الجنسي .
و كان في كل فرصة يجدها يهمس لها في اذنها انه يريدهم ان يصلبحو لوحدهم في اقرب وقت و هي كان جوابها ابتسامة خجولة و نظرة ساخنة و  بعد ساعات طويلة لما انتهت الاحتفالات و دخلو الى غرفة نومه كان الجو كله خجل و حرارة من ترقبله ماذا يسحصل قريبا و قبل ان يمسكها و يقبلها همست انا سأذهب لاحصر نفسي و ارجع لك ثم اختفت من الغرفة الى الحمام الخصوصي للغرفة , كان هو متحمس جسمه كله يغلي بدمه و افكاره كله في طرف جنسية سينكح لها زوجته العذراء لاول مرة , لما رجعت عروسته الى الغرفة كان شعرها الاسود نازل حتى يصل الى فوق مؤخرتها و ترتدي بيبي دول ابيض حرير و مكايجها كان اخف و انعم كما ان رائحة عصرها وصلت الى مكان وقوفه و جعلته يذهب اليها بدون شعور و يضمها بين يديه ثم قبلها برومانسية و حرارة جنسية دخل لسانه بين شفايفها و لما مصت له لسانه زادت القبلة حرارة و محنة جنسية .
حملها بين يديه و هي لفت يديها حول عنقه و قبلت له عنقه و لما جلسها فوق سريرهم قلع كل قطع ثيابها و كان لديها بشرة كلها نعومة و بياض و كان لديها وسك نحيف و لاكن ما تبقى منها كان ممتلئ و من نظراته القوية لها وضعت يدها لتحاول تغطية صدرها في خجل لاكنه ابعد يدها بسرعة و استمر في تمتيع عيناه باسخن نهود مبهرة و جعلها تتكأ فوق السرير على ظهرها و لما قله هو ايضا ثيابهم اقترب منها و قبلها قبلة خفيفة اخذت انفاسها ثم نزل وجهه الى نودها و مسكهم بين يديهم في دعك خفيف ثم رضع من حلمات نهودها حتى بللهم بلعابهم و نزل يده الى وسطها النحيف الى مكان بين فخذبها و كانت حرانة و مبللة فحرك يده على كسها المحلوق و لما سمع اصوات جنسية انثوية تخرج من بين شفتيها زاد نبض قضيبه فقام من عليها بسرعة و ذهب الى خزانة ملابسه ثم وضع معجون فازلين على يده و وضعه الى قضيبه ليسهل الامر عليها و لما كان قضيبه لزج و يقطر بلل المحنة رجع اليها في السرير و فارق فخذيها على الاخر و لانه رأى ان كسها لم يكن مبلل بالقدر الكافي بعد , وضع وجهه على كسها و قبل شفراتها بشفايفه و مص و لحس حتى رأس جسدها يتحرك لتجعل شفرتيها تتداعكان على فمه اكثر علم في تلك الثانية انها جاهزة للنيك .
مسك قضيبه في يد و حطها بين شفرات الكس الحامي ثم دفع فيها قضيبه و شعر بدخلو بين لحم كسها الى مكان لم يدخل له رجل من قبله و سمع صرخة قوية لما افقدها عذريتها لما دخل الى ثقبة كسها و كأن الصرخة جعلته يتجمد في مكانها , اعطاها بعد الوقت حتى توقفت عن الصراخ من الالم و لما شعر بنبض كسها و راى انها تعطيه اشارة انه يستطيع الحركة الان خرجه و دخله فيها بحركة بطيئة و من سماع اهات انثوية من الحرارة الجنسية ااا  اااه ااه اه اااه اه اه اه كان هذا مثل الصور الاخصر له و ترك العنان لنفسه ليتحرك مثلما يريد و نيك كسها الضيق كان اكثر من ما كان يتخيل في مخيلته لما كان يفكر كيف سيكون النيك مع عذراء لاول مرة و زادت حركة النيك لما كان قضيبه ينبض اكثر و اكثر حتى فجأة توقف عن الحركة لما قذف في عمق كسها و نزل وجهه الى نودها يرضع بينما قضيبه يفرغ  و لما اترخة له زبه تزركه لثواني اكثر و هو يقبل شفتيها و يخبرها انها جميلة و مثيرة و انه اسعد رجل يتزوج فتاة مثلها و كانت تبتسم لكلامه لانها شعرت انها اسعدته  .
بقيو في لحظة ساخنة يعانقون بعض حتى تحرك و خرج قضيبه المرتخي منها فسمع شهيقها لان كسها كان جد حساسة من تجربة النيك لاول مرة في حيانها و لما نظر بين فخذيها كان منيه مختلط مع دم عذريتها يقطرون على ملاية السرير و كان منظر الدم شعره برجلوته اكثر من اي شيء في حياته

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *