صديقتي سمر


في أحد الايام دعتني صديقتي سمر أنا وزوجي الى مزرعتها الجميلة والتي تقع
خارج
المدينة بمسافة قليلة وذلك من أجل الغداء معها ومع زوجها وحدد الموعد وكان
يوم
الثلاثاء من شهر آب وكان الطقس حارا جدا وفي اليوم المحدد حضر لعندنا سمر
وزوجها محمود بسيارتهما وخرجنا معهم بإتجاه المزرعة وبعد ان وصلنا بدانا
بتحضير
الغداء أنا وسمر بينما زوجي ومحمود ذهبا للسباحة في المسبح الموجود وبعد
قليل
بدأنا بتناول الغداء ونحن نضحك ونمرح ثم قمنا أنا وسمر بخلع ملابسنا
وبدأنا
نسبح وانضم الينا أزواجنا وبدأنـا اللعب تحت الماء وفوقه ونظرات محمود لا
تنقطع
عني وهو يقترب مني كل لحظه الى أن بدأ يلامس جسدي تحت الماء بين لحظة
وثانية
وبدات أنا لا امانع في ذلك وأبادلة اللعب فاقترب منه وأضربه على طيزه وهو
يضربني على طيزي وذلك كلما أبتعدت زوجته وزوجي عنا بحيث لا ندع أحد منهما
ينتبه
علينا وكلما خرج محمود من الماء أشاهد شيئا يكبر تحت المايوه الذي يلبسه
فكان
يتقصد ذلك بان أشاهده في هذه الحالة ثم يعود الى الماء ونقترب أحيانا
جميعنا من
بعضنا البعض ونضرب بعضنا بالماء فتتطاير الماء ولم يعد أحد يرى الاخر
فيقترب
محمود مني ويمد يده على صدري أو سيقاني بحجة انها صدفه ولكنني لا امانعه
بل
بدأت أقترب منه اكثر وفي إحدى المرات مد يده على ساقي فأمسكتها ووضعتها
بين
سيقاني ثم مدها هذه المره بشكل جيد الى كسي وأمسكه وأخذ يفركه بأصابعه ثم
إبتعد عني كي لا يلاحظ احد ذلك ثم بعد قليل اقتربت منه وأنا أسبح وأمسكت
زبه
بيدي ووجدتة منتصب قليلا ثم بدأت أفركه وخلال لحظات قصيره إنتصب جيدا
واخرجته
من المايوه وأدخلته في فمي وأنــا تحت الماء لقد كان لذيذا جدا وراح هو
ايضا
يمسك بطيزي وكسي احيانا وهكذا مضينا اكثر من ساعتين في اللعب تحت الماء ثم
خرجنا الى الحمام وتحممنا جميعنا وعدنا للجلوس وشرب القهوه حتى المساء ثم
عدنا
كل منا الى بيته وأنا أحلم بزبه الكبير وفي اليوم الثاني وحوالي الساعة
العاشره
إتصل بي وطلب مني أن أخرج معه في مشوار فقلت له أوكي ولكن بعد ساعه فقمت
بترتيب
نفسي وخرجت اليه في الموعد المحدد لأجده ينتظرني بسيارته فركبت معه
وانطلقنا
الى المزرعه نفسها وهو يداعب بزازي ويمد يده بين سيقاني اثناء قيادته
السياره
وعندما وصلنا فورا دخلنا الغرفة الموجودة بالمزرعة ويوجد فيها غرفة نوم
بسيطة
ثم أمسكني ورماني فوق السرير وتمدد فوقي وراح يمص شفتاي ويفرك بزازي ثم
نزع عني
القميص وأخرج بزازي وراح يمص حلمتاهما وانتصبتا بقوة وفجأة نهض عني وخلع
كل
ملابسه ثم نزع ملابسي أيضا وأمسك بزبه بيده اليسرى وراسي بيده اليمنى
وأدخل زبه
في فمي وبدأت أمصه ادخله واخرجه وبدا ماء كسي يسيل بين أشفاري ثم وضع زبه
على
بزازي وراح يفركه على حلمة كل بز ثم يعود بزبه الى فمي وعندما إنتفخ راس
زبه
رماني على ظهري فوق السرير وأمسك ساقاي وفتحهما كثيرا ووضع راسه على كسي
وإقترب
بأنفه وبدأ اولا يشم رائحة كسي وهو يتهيج اكثر فاكثر ثم مد لسانه على
أطراف كسي
وأمسك بيديه أشفاري وفتحهما وأدخل لسانه وأحسست كأن لسانه وصل رحمي وهو
يداعب
*****ي براس لسانه بينما ماء كسي يتدفق وهو يلحسه ثم نهض وفتح ساقاي ثانية
وهو
واقف على الارض بينما أنا ممدده على السرير وسحبني باتجاه زبه وأصبح كسي
أمام
زبه تماما ومستعدا لاستقبال زبه بينما أصبحت فتحة طيزي تتلقى ضربات بيضاته
كلما
أخرج زبه من كسي وأدخله وهنا أنا وصلت الى قمة المتعة وبدأت أطلبه أن
ينيكني
بعنف وأن يدخل زبه اكثر إذا إستطاع وأقول له اه…اه … ارجوك نيكني
…نيكني
لا تترك شي من زبك خارج كسي أريد من زبك أن يفتح كسي ويرويني بحليبه
العسل
وبدا هو يقول لي أنيكك …. أنيكك يا أحلى شرموطه …. يا منيوكة زبي
وأنا
أقول له نيكني يامنيوك كسي وهنا لم يعد يحتمل كسي وقمت بانزال ماء كسي
وأنا
أصيح وأتاوه فبعد إن إستطاع إن يجعل كسي ان يقذف بمائه وصل هو الى نشوته
وأخذ
زبه يقذف بكسي وكان حليب زبه سيخرج من فمي من قوته وكثرته ثم نام فوقي على
صدري
وفمه فوق بزازي قليلا ثم أخرج زبه من كسي وهو مبلل وأدخله في فمي وأنا أحب
هذه
العمليه جدا ورحت أمصه له وأمسحه بلساني ثم قام هو أيضا بلحس كسي الذي
أصبح
كانه بحيره ممتلئه بحليب زبه ثم دخلنا الحمام وتحممنا سويا وهو يمصمصني
ويفرك
كسي بالصابون وبعدها لبسنا ثيابنا وعدنا وأوصلني الى البيت وتابع هو الى
بيته
ولم أنسى تلك الليله طعم زبه الحلو وأيضا كسي لم ينسى ذلك الطعم اللذيذ
وعندما
بدأ زوجي ينيكني في تلك الليله أغمضت عيني لأتخيل بأن محمود هو الذي
ينيكني
وأنا جالسه فوق زب زوجي ولكنني أتخيل بان زب محمود هو الذي تحتي وبداخل
كسي ومن
كثرة تخيلي لزب محمود قذف كسي بمائه فوق زب زوجي وسالت مياهه المتدفقة
وبللت زب
زوجي وقذف زب زوجي أيضا في نفس اللحظه ثم قمت من فوقه لأجلس فوق فم زوجي
وأجعل
زوجي يمتص كل مافي كسي من مياه كسي وحليب زبه ثم نمت نوما عميقا حتى
الصباح
لأستيقظ على رنين الهاتف واذ محمود يكلمني ويقول لي صباح الخير وكيف نمتي
هذه
الليله وهل إنبسطي فشرحت له كل ما حدث بعد أن تركته حتى هذه اللحظه

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>