شرموطة و عاهرة احب الزب و النيك و خاصة الرجال النياكين و الزب الكبير

انا احب الزب و المغامرات الساخنة لانني شرموطة و عاهرة و طبعا لا امارس الجنس بطريقة عشوائية و لكن حين اجد فائدة مستعدة للنيك مع اي رجل كما حدث لي ذات مرة حين ذهبت لدفع مستحقات الانترنت لاجد موظف الاستقبال ذلك الشاب الوسيم الجميل الذي كانت الابتسامة تعلو على محياه . و انا اسكن مع ابني الذي يحب النت و لا يصبر على انعدامها و لما دخلت الى مكتب الاتصالات لحظت ان موظف الاستقبال لم يقدر على تركي و بقي ينظر الي بكل شهوة كانه ادرك اني قحبة رغم اني من خلال ثيابي و هياتي لا يظهر مني اي شيء و لكن بحكم خبرتي في الجنس عرفت كيف اتجاوب معه و انجذب اليه حتى اقترب مني و راح يسالني عن حاجتي

و اخبرته اني اريد دفع تكاليف شهرين فضحك و قال فقط شهرين و رديت عليه و قلت له اذا اردت ان تزيد لي من عندك انا لا امانع و ضحكت بشرمطة ليرد علي نعم سازيد لك شهر من عندي لاجل عيونك و جمالك و نظر الى صدري و ضحك ثم اعطاني رقم هاتفه و صارحته باني شرموطة و عاهرة و افعل له كل ما يريد في الواقع و حتى في اتللفون حين اكون بعيدة عنه . و التقينا في اول نيك حتى ابرز له محنتي و حرارتي و كان الامر في بيتي حيث جائني و هو يحمل فواتير و يرتدي ملابس شركة الاتصالات حتى لا نثير الشكوك بين الجيران و الحقيقة انه جاء لينيكني و استقبلته بملاس مثيرة جدا و انطلقنا في نيكة ساخنة جدا حيث كان يرضع بزازي و يلحس و انا رضعت له زبه و بينت له اني شرموطة و عاهرة بامتياز

ثم تركت الزب يدخل ليسبح في كسي و يمنحني المتعة الجنسية التي اذوب فيها و احبها و كنت شرموطة و عاهرة جدا وبامتياز حيث كان ينيكني و يدخل زبه و انا انظر اليه و اعض على شفتي و اصرخ اه اه اح اح و هويكرر ادخال زبه بقوة و يريد ان يجعلني اوحوح من حرارة الزب و حلاوته . و لا انكر ان زبه كان لذيذ جدا و ساخن و يحرك شهوتي و لكن انا املك الخبرة في الجنس و اعتجدت على ازبار مماثلة و اكبر و اكثر صلابة و حرارة لاني شرموطة و عاهرة و املك كل خبرات الجنس و النيك اما هو فكان جد ممحون و ساخن و ذلك من خلال تحرك زبه و طريقة الضخم الساخنة التي كان يقوم بها و التي تجعل كسي ينفتح امام ضربات زبه القوية الساخنة

ثم رايته يغمض عينه اليمنى و هو يرتجف و يلهث و انا لحظتها بدات اوحوح اه اه اح اه اه اه اكمل حبيبي اه اه اه اه اه حتى انفجر الحليب من زبه في تلك اللحظة الساخنة الجميلة و بدا نياكي يقذف المني داخل كسي في كابوته الذي امتلا بحليب المحنة و الشهوة . و حين كان الزب يقذف انا كنت احس به رغم انه كان بالكابوت و ذلك من خلال خبرتي الكبيرة و لذلك كنت اتاوه اه اه اح اح اه اه اه بكل شرمطة و انا اغمض له عيني و هو يذوب و يخرج الشهوة حتى توقف عن التحرك و انتهت شهوته كلها في كسي الساخن الذي يذيب ازبار الرجال و هكذا كانت التجربة ساخنة و انا شرموطة و عاهرة كلما اجد فائدة في اي شيء استخدم سلاح الجنس و الكس و الاغراء حتى انالها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *