حرارة الشهوة و اسخن نيك مع امراة محجبة و شرموطة جسمها صاروخ نار – الجزء 1

كانت اول مرة احس بالتهاب حرارة الشهوة في ذلك اليوم و انا اعريها و اخلع ثيابها و كاني غير مصدق انني سانيك امراة و اجعل زبي يدخل في كسها و كانت امراة بالحجاب مثيرة جدا و تملك جسم من النوع الذي لا يظهر الانوثة حين تكون مرتدية حجابها و لكن لما خلعت لها الثياب و رايت الصدر المكنوز الجميل و الطيز و كسها انبهرت . و كانت شريكتي في هذه النيكة قحبة من النوع المثير جدا عثرت عليها بالصدفة في احدى الطرقات و اتفقنا ان ادفع مقابل ان تفعل لي كل ما كنت اريده و انا قبل بداية النيك اعتقدت ان الامور ستكون ساخنة و سهلة جدا و لكن بدا قلبي يدق بقوة و انا ارتعش خاصة لما رايت حلماتها و صدرها الجميل الشهي

ثم اقتربت منها حتى صرت في حضنها و كل ذلك و هي تعاملني بدم بارد جدا حيث لم تتاثر باي شيء و انا احاول تسخينها و حرارة الشهوة كانت كبيرة جدا و ملتهبة بينما تلك القحبة كانت جالسة و احيانا تضحك و تمسك لي ثديها من الحلمة و تعطيني في فمي حتى ارضع . ثم نزعت خمارها و رايت شعرها البني الطويل و كانت تبدو احلى و اجمل بكثير و حين اخرجت لها زبي امسكته واغلقت عليه يدها الناعمة وبدات تفرك و احسست في تلك اللحظة انياريد ان اكب شهوتي فقد كانت حرارة الشهوة قوية جدا و ساخنة و اقوى مني و احسست بخيبة امل كبيرة لاني لم افعل معها اي شيء و كما قلت لكم لم تكن لي اي خبرة اضافة الى نقص الثقة

و وصلت حرارة الشهوة الى اقصى مدى ممكن لها و رحت انزع زبي من يدها و ادور الى ركن الغرفة و انا جد مستعجل ليبدا زبي بالقذف و هي مستغربة مني و تضحك لاننا لم نكن حتى قد بدنا نمارس الجنس و زبي يضخ المني بقوة على الجدار و انا اذوب مع خروج المني من زبي . ثم عدت اليها و انا اشعر بخيبة كبيرة لاني لم افعل ما كنت اريد فعله و احسست اني ضيعت فرصة كبيرة جدا لان انيك الكس و استمتع و لكن احسست اني اريد ان اتبول و رحت الى الحمام و لما بدات ابول شعرت بتحرك الشهوة مرة اخرى خاصة لما كنت اغسل زبي بالصابون و انطلقت حرارة الشهوة مرة اخرى في التحرك و زبي يهيج

و رجعت الى القحبة هذه المرة بصفة اخرى و مغايرة تماما حيث احسست بثقة كبيرة في نفسي و اول شيء قمت به هو اني وضعت لها زبي مباشرة في فمها من دون ان اشعر باي خوف او قلق و هي بدات تمص لي زبي و كانت لذة جميلة جدا حين دخل زبي في الفم و رايتها ترضع لي و تمص مص ساخن جدا و يعطيني اللذة . و لم اقذف في المرة الثانية بل بقيت ادخل لها زبي في الفم و استمتع معها و حرارة الشهوة كانت كبيرة جدا و انا انظر الى القحبة الجميلة التي ترضع لي زبي و تمص مص ساخن و لكن عيني كانت على كسها الذي كنت اريد ان انيكه و ادخل فيه زبي حتى اتمتع بالنيك بكل متعته الكاملة مع احلى قحبة لذيذة و مثيرة و نياكة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *