جامعت ام صديقي و رضعت بزازها الكبيرة و ادخلت زبي في كسها حتى قذفت

في ذلك اليوم جامعت ام صديقي فوزي مثلما يجامع الرجل زوجته و قد عشت معها يوم جميل و ساخن و طبعا الامور تمت دون علمه لانه لم يكن في البيت و امه اعشقها و كثيرا ما كنت اتلصص على جسمها و طيزها حين ازورهم في البيت و هي بيضاء جميلة جدا و لها طيز مدور رائع و صدر مشدود . و في ذلك اليوم الذي زرت فيه بيت فواز كنت اعلم انه لوحده و كنت اريد ان اتلصص على صدر امه  وطيزها على الاكثر و لم اكن احلم حتى بلمسها و لكن استقبلتني احلى استقبال و كانها ايضا لم تصدق حين راتني امام بيتها و اسرعت بادخالي و هي ترتدي فستان شبه عاري و صدرها الابيض كان يكاد يخرج من مكانه و زبي ايضا يكاد يخرج من سرواله و ادخلتني و هي كلها رغبة في الزب و الجنس معي

و قد حشرتني في الركن و هي تقرب لي صدرها حيث لم يبقى الا ان تقول لي نيكيني انا هنا و انا اتظاهر اني غبي انظر الى صدرها بكل ذهول و زبي واقف من الشهوة و جامعت ام صديقي بعد ذلك بكل قوة حيث رحت الف يداي على ظهرها و خصرها و انزلتهما الى غاية طيزها و امسكته من الفلقتين من فوق الفستان . و سخنت ام صديقي و قبلتني من الفم بحرارة هيجتني و انا قربت زبي نحوها ثم انزلت فمي الى صدرها كي ارضع و بسرعة هي اخرجت امامي بزازها و انا منبهر فقد كان صدرها جميل  كبير الى درجة لا تصدق و شديد البياض و هالتها كبيرة جدا و قالت حبيبي ارضع اعرف انك تحب صدري الجميل الكبير و بدات انا ارضع من صدرها رضع ساخن جدا و الهيجان الجنسي كان حار جدا

ثم امسكتها  مرة اخرى من طيزها و هي بدات تفتح لي بنطلوني حتى تخرج لي زبي و انا جامعت ام صديقي احلى جماع و نكتها بعد ذلك بعدما كشفت لي كسها و تعرت و رايتها عارية كما ولدتها امها و هي لما رات زبي راحت تدفع كسها نحو الزب . و انزلق زبي بين شفرتي كسهابحرارة و نعمة جميلتين و وجدت نفسي في حرارة جنسية جميلة و انا الهث م نالشهوة و حرارة كسها و جامعت ام صديقي الجميلة و زبي دخل في كسها للخصيتين بقوة حتى سمعتها توحوح اه اه اح اح اه اه اه اح اح اح اه اه اه حا اح اح و كان غنجها جميل و ساخن و يشعل الشهوة و لكن الحرارة النارية التي كانت في كسها جعلت زبي يعجل باخراج الشهوة و القذف بحرارة كبيرة

و في داخل الكس كان زبي يقذف منيه الساخن و هي تواصل الوحوحة بقوة اه اح اه اه اه اح ااييي ايييي و شهوتها كانت حارة اما انا فحين كان زبي يقذف كنت ارتعش بشدة و انا اذوب في حضنها و ابوسها من فمها بوس ساخن جدا و يدي على بزازها تتحسس و العب بثدييها و زبي يقذف بحرارة . و لا زلت احيانا اهيج كلما اتكذر كيف كنت انيكها و كيف تحرك زبي في تلك الحرارة الجميلة الساخنة مع ام فوزي صديقي و كيف ذوقتها زبي و مارسنا اسخن نيك و كنت اتمنى لو كان الوقت اطول حتى انيكها عدة مرات و لكن جامعت ام صديقي و نكتها كانها زوجتي و احسست نفسي رجل متزوج و من ذلك اليوم صرت انتظر فقط اليوم الذي اتزوج فيه حتى انيك و اتمنى ان تكون زوجتي مثل ام صديقي فوزي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *