انا ضراب الترمة و اكبر ترامجي و هذي احلى نيكة من الترمة مع سمير النقش

انا نياك بزاف و ترمجي و انا ضراب الترمة و من بكري نحب نيك نقوشة الملاح و هاذ النقش الي راني رايح نحكي عليه اسمو سمير و هو مليح تاع الصح و مترم بزاف و ابيض و عينيه خضورة و كنت نعرف خوه عادل الي كان صاحبي و مرة جاء لينا و بدا يهدر مع خوه و غير شفتو بانلي سمير نقش و حكمت لي نيكو . و مع الوقت وليت نبوجيلو و انا نحاول نجيبو باش نيكو و كان خوه عادل ماشي محلب لي حتى خطرة جات فرصة و تلاقيت مع سمير و لقيتو في الطريق يدير ستوب و انا حبست لو و ركبتو و في الطريق كنت نهدر معاه و خبرتو بلي عجبني و قلت لو راني حاب تكون ليا بصح بلا ما يسمع خوك عادل و هو بدا يضحك و يقولي علاه انت تتبع الترمة

و سمير ما كانت عارف بلي انا ضراب الترمة و ترامجي و كي سمعني بدا يضحك و قلت لو انا نموت على النقوشة الي كيما انت و هو ضحك و قال علاه راك تقول علي نقش و بلخف ضحكت و قلت لالا قصدي الملاح و من بعد تكلاطا بالضحك و قال ايه انا نقش وين راهو المشكل و قلي اعطيني زبك نلعب بيه نشوف اذا كبير . و فتحت لو لابراكات و خرجت زبي مطنن و كبير و موقف و بدا سمير يلعب بيه بصح بلخف لحقنا و خبيت زبي بلا ما جبتو و النار بقات شاعلة في زبي و كان لازم نيو في هذاك اليوم و درت السبة في الليل و رحت عند خوه عادل و غير لحقت بيبيت لسمير جاء عندي و لقيت روحي معاه لوحدنا في الباطيمة و قلت لو ارواح لدروج راهم فراغين

و سمير ما فهم والو و عرف بلي انا ضراب الترمة تاع الصح وغير لحقنا لدروج خرجت زبي و قلت لو درو حنوني و هو كان حاب نفلورتي معاه بصح انا كنت سخون و لازم ندير بونت خفيف و دورتو و هبط السروال تاعو و الترمة من كثرة ما كانت بيضة كانت تلمع في هذيك الظلمة و حطيت زبي على الثقبة و طبعت و دخلتو كامل و كانت ترمة سمير سخونة بزاف . و بديت نبومبي و انا نطوب و نوحوح اه اح اه اه و بومبيت واحد الستة و لا سبعة مرات جاتني بلخف و رحت نحيت زبي من الترمة و بدا الزن يخرج من زبي و كنت نطير في الحيط تاع الدروج و سمير طلع سروالو و رجع للدار سون سمير و كان حاير كيفاش جبتو بلخف و هو فهم بلي انا ضراب الترمة تاع الصح

و بعدما زننت خبيت زبي و مسحتو على الحيط و روحت للدار بلا ما شفت عادل خو سمير و بقيت انا حاس بواحد النشوة شابة بزاف و كان عندي بزاف ما درتش بونت مع نقش و في الليل حتى بنيطت باش جاني نعاس و انا نتفكر الترمة تاع سمير المزيرة السخونة . و من هذيك الغدوة حبيت نزيد نيكو بصح خرج لي خوه عادل و كحزها علي بصح انا رحت للبلاصة لي نكتو فيها و سبونتشيت و انا سخون و نشوف الزن تاعي تاع البارح ناشف في الحيط و الاثار تاعو ما زالت لليوم و الحكاية عندها واحد الستة اشهر و مازالني حاب نزيد نيك سمير النقش و انا ضراب الترمة و ترامجي و نموت على النقوشة لملاح اكثر من القحاب و المدامات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *