العائله والخادم الاخيره

وما أن أغلقت الباب خلف صابر بعدما خرج حتى اتصلت
بوالدتي التي كانت تنتظرني على أحر من الجمر لتعرف أدق
تفاصيل ما حدث لإبنتها . ورويت لها كل شيئ وضحكاتها
تتوالى على ما حدث لي . ثم طلبت والدتي بإصرار أن اتصل
الأن بخالتي نوال لأشكرها على هديتها لي ولطمئنتها عني .
واتصلت بخالتي نوال .
ألو . صباح الخير خالتي . كيف حالك
صباح الخير يا عبير كيف حالك أنت .
بخير يا خالتي . أود أن أشكرك جداً على هديتك اللطيفة و
الممتعه جداً .
هل أعجبك قميص النوم .
شكراً على القميص ولكن شكري العميق على المفاجئه الأخرى
. أعني صابر .
طمئنيني . هل دخل عندك وكيف كان معك . هل استمتعت .
اطمئني تماماً يا خالتي لقد استمتعت جداً بهديتك الضخمة
والمميزة وأشكرك على ما تفضلت.
عفواً يا ابنتي . أتمنى أن تستمتعي و تسعدي في كل وقت .
هل تريدينه مرة أخرى . لا تخجلي مطلقاً يمكنك طلبه مني
في أي وقت . ولكن يجب أن أراك أولاً عندي لتحكي لي كل
شيئ بالتفصيل . هل أراك غداً مساءً .
أتمنى ذلك يا خالتي . سوف أكون عندك غداً . أرجو أن
ترسلي لي صابر كي يحضرني في تمام السادسة
على شرط يا عبير أن تعديني بعدم عمل أي شيئ معه أبدا .
أعدك يا خالتي بذلك لن يدخل عندي إلا بإذنك .
حسنا يا عبير سأكون في انتظارك غدا . مع السلامة . مع
السلامة .
أمضيت فتره طويلة بعد ذلك وأنا أستحم وأتأكد بين فتره
وأخرى من عودة فتحتي إلى وضعها الطبيعي بعد هذا الصباح
السعيد و المميز في حياتي .
وفي مساء اليوم التالي كنت عند خالتي التي رحبت كثيراً
بوجودي وراحت تستفسر و تسأل عن كل شيئ فيما يخص الرجال
الثلاثة في حياتي الدكتور وليد و عصام ثم صابر .
ثم راحت تسألني عن صابر ومدى تحملي له و رغبتي فيه وأنا
أجيبها بخجل ثم دخل صابر وقدم لنا واجبات الضيافة من
عصيرات و حلوى وخرج بعد أن أشارت له خالتي إلى اتجاه
معين . وعلمت من خالتي أن صابر يقيم معها داخل المنزل بل
وينام معها على نفس السرير كل يوم ولا يقيم في الملحق
الخاص به إلا عندما يزورها إبنها أو عندما يكون عندها
ضيوف فقط . وقمت معها لتطلعني على بعض الأشياء كما قالت
. وما هي إلا خطوات حتى كنت في غرفة نومها وصابر بداخلها
وهي تسأله عني وعما فعل بي وأنا وهو مطرقين خجلاً .
وفيما هي تأمره بلهجة صارمة أن يخلع ملابسه كانت يداها
تفتح ملابسي وتنزلها وهي تخبرني أنها تريد أن تشاهد كيف
ينيكني صابر كي تطمئن . وتركتنا عاريين وخرجت من الغرفة
فيما أنا متجمدة من الخجل . إلا أن صابر تقدم نحوي وأخذ
في ضمي و مداعبتي وإثارة شهوتي حتى نزلنا على السرير
وأخذ كل منا دوره في تهيئة و تهيج أعضاء الأخر حتى انتصب
ذكر صابر تماما ورفع ساقاي وبدأ معركته الطويلة لإدخال
ذكره في كسي . وأثناء دعكه لذكره على كسي دخلت علينا
خالتي وأنا أحاول النهوض من تحت صابر وهما يمنعاني وجلست
خالتي على السرير إلى جواري وهي تتحسس نهدي وتوصي صابر
أن يكون لطيفا معي . واستمرت محاولات صابر عدة دقائق حتى
دخل ذكره بكامله داخلي وتركتنا خالتي وخرجت من الغرفة
بعدما اطمأنت وشاهدتني أتجاوب مع صابر وهو يسحق كسي
بذكره .
مرت دقائق طويلة وصابر ينيكني فيها بمنتهى المتعة
وارتعشت عدة مرات . وفيما كان صابر ينيكني بمنتهى القوه
دخلت خالتي علينا ومعها والدتي وهما يضحكان منى ويأمران
صابر بمضاعفة إمتاعي ثم خرجتا من الغرفة دون أن يسمعا
جواب من أحد . لقد كنت لحظتها في قمة متعتي و نشوتي
لدرجة أنني لم أحاول حتى أن اخفي وجهي أو حتى تأوهاتي من
أمي . وبعد خروج صابر إلى الحمام المجاور بعدما انتهي من
إمتاعي تماما دخلت أمي وخالتي إلى الغرفة وهما يتفقداني
و يرثيان لحالي بينما أنا مكومه على السرير .
حثتني والدتي على النهوض ساعدتني خالتي في الذهاب إلى
الحمام لتنظيف نفسي . وخرجت من الحمام وأنا مرتديه روب
إستحمام حيث نادتني والدتي و خالتي لغرفة الجلوس وأخذت
والدتي في تقديم نصائحها لي حول عدم الإكثار من طلب صابر
والإكتفاء به مرة كل عدة أسابيع ولا مانع في أن أستمر مع
عصام كلما رغبت . وعلى حد قول أمي أنه بعد فتره من
الإستمرار مع صابر قد أطلب متعه أكبر لا أعرف من أين
أحصل عليها . وما أن خرجت والدتي من غرفة الجلوس إلى
الحمام حتى بادرتني خالتي بالقول أن أدع كلام أمي جانباً
وأن أطلب صابر منها كلما احتجت إليه دون ما خجل وأردفت
بأنه إن شعرت يوماً بالملل أو احتجت فيما بعد إلى شخص
أخر لتقديم متعه أكبر فإن الأيام كفيله بالعثور عليه .
قمت من جوار خالتي لإرتداء ملابسي من غرفة النوم فقد كنت
أشعر بالخجل الشديد من نظرات خالتي المغرية . وما أن
فتحت الباب حتى وجدت والدتي العزيزة عارية على السرير مع
صابر وهي تمص له ذكره المنتصب . وحاولت التراجع إلا أنها
أصرت على دخولي حتى أرى كيف تنيك هي صابر . واستلقى صابر

على السرير وذكره يعلوه منتصبا بين قدمي أمي وتناولت أمي
ذكره بيدها وأخذت تدعكه على كسها وأدخلت رأسه فيه ثم
جلست عليه دفعة واحدة واستقرت مكانها وكأنها تتذوقه
بكسها الخبير وعلامات اللذة المؤلمة ظاهره على وجها
فيما أنا فاغرة فاهي من الدهشة و الخوف على أمي وكسها .
وأخذت أمي تنيك صابر لما يقرب من الساعة وهو تحتها محتجز
بين قدميها ويديها ضاغطة على ?تدعه يبدأ رعشته وإنزاله . ورأيت كيف
انفلت زمام نشوتها منها وتتابعت رعشاتها و تسارعت
حركاتها فوق صابر المسكين و كأنها تطحنه تحتها حتى تمكن
أخيراً من الإنزال وهي تحتضنه وتسحقه بجسدها حتى كلت
حركتهما تماماً . وخرج صابر بعد لحظات إلى الحمام بجهد
كبير من تحت أمي التي يبدو أن نشوتها لم تنتهي بعد حيث
تناولت وسادة واحتضنتها وأخذت تسحقها تحتها للحظات ثم
استدارت ناحيتي وهي تسألني رأيي فيما شاهدت . وقبل أن
أجيب بشيئ أخبرتني أنه يلزمني فتره طويلة حتى أتمكن من
الحصول على الخبرة الكافية التي تجعلني مندفعة لأستمتع
إلى أقصى حد في النيك وأتمكن من التحكم في رعشتي ورعشة
من ينيكني . ونصحتني بتكرار زيارة خالتي لمشاهدتها مع
صابر أو عصام فعلى حد قولها أنها أكثر خبره ومعرفة و
اندفاعاً منها .
لقد كانت علاقتي بأمي و خالتي و بعصام و صابر سبباً في
سعادتي المتناهية . إذ كنت أحصل على متعتي وقتما أريد
وكيفما أريد . وهو ما جعلني لا أطالب الدكتور وليد بما
أريده أنا ولا يقدر عليه أو لا يعرفه . بل أكثر من ذلك
جعلتني أوفر له الهدؤ المطلوب له والراحة التي كان يأمل
في الحصول عليها بزواجه مني .

 

رد مع اقتباس

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>