اسخن لذة جنس في حياتي مع جارتي التي تركتني انيكها من الخلف

لا انسى كيف كانت اسخن لذة جنس في حياتي مع جارتي ليال في ذلك اليوم الصيفي الساخن جدا و هي كانت ترتدي ملابس خفيفة جدا تثير الشهوة و انا اريد ان انيك و زبي تعب من كثرة الاستمناء و  حلمي كان فقط ان اقذف بالنيك و لم يسبق لي ان اكملت النيك و خاصة و اني اكثر من مرة داعبتها لكن لم نكمل النيك . كنت في كل مرة اكون مع ليال اقبلها واحاول حك زب على جسمها لكن احيانا نشاه احدهم قادم او نسمع صوت نقطع الممارسة و اتركها تهرب و انا اغلي و احيانا اقذف في مكاني و استمني و اصبح النيك و اكماله حتى القذف معها حلم

في ذلك اليوم احسست باني قادر على ان انيكها و طلبت منها ان تترك باب بيتهم مفتوح و لما خرجت امها راقبتها حتى وصلت الى الجارة الاخرى و بقيا يتحدثان امام الباب و ليال كانت وحدها و انا اغلي و حين تسللت اليها و لمستها احسست باحلى و اسخن لذة جنس في حياتي . و اختها في حضني اقبلها و المسها بدفئ كبير جدا و هي واقفة تراقب امها خلف الازار و انا ملتصق بها و اقبلها و شبقي الجنسي الحار يرتفع اكثر و لمست مؤخرتها فاصبحت كالحصان و زبي اخرجته بسرعة و كانت عروقه كانها اسلاك كهربائية ثم ادرت ليال و وضعت زبي بين فلقاتها و احسست اني في اسخن لذة جنس ممكنة

و كانت الحرارة قوية جدا و جميلة و انا اتلذذ بحك زبي على فلقاتها الكبيرة الجميلة و نحن كلانا في اسخن لذة جنس و زبي امسحه بيدي بعدما ابصق عليها حتى يكون لزج اكثر و بقيت ادفع و احاول ادخاله علما ان زبي متوسط و ليس كبير . و غطس زبي في طيز ليال و احسست لحظتها بحرارة جنس حقيقية و حلاوة غريبة جدا و بدات احرك زبي و قلبي ينبض بمحنة و ليال كانتتراقب امها و كانت خائفة نوعا ما لكني لم اطل كثيرا حتى تملكتني الرعشة الجنسية الساخنة في اسخن لذة جنس و احلى متعة في حياتي و احسست ان زبي سيقذف و من قلة خبرتي نسيت نفسي و تركته يقذف داخل طيزها

ثم اسرعت بسحب زبي من الطيز و انا اغلي كالمجنون و زبي لم يرتخي بعد و حتى لونه كان غريب جدا ثم اخفيته و اسرعت الى بيتنا حتى اغسله و في داخلي نشوة غريبة جدا لانني اقذف بالنيك لاول مرة في حياتي مع حبيبتي و جارتي ليال التي حلمت بممارسة جنس كامل معهام ن الخلف . و بقي زبي يومها منتصب كثيراو حلبته ثلاث مرات كاملة اي اني لو بقيت معها لكنت قادر ان انيكها عدة مرات و لازلت اعتبر تلك المغامرة اسخن لذة جنس اذوقها في حياتي من بداية النيك حتى القذف الساخن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *