اسبانية بزازها نار بيضاء و كبيرة في اسخن نيك في مدينة ملغا داخل الفندق – الجزء 1

في هذه القصة كنت انيك اسبانية بزازها نار و كنت في رحلة سياحية الى مدينة ملغا الاسبانية الجميلة و لاول مرة في حياتي انيك في فندق بمجرد وصولي لانني من قبل كنت التقي عاهرات و حتى اجنبيات و لكن بعد مرور يوم او اكثر او على الاقل في الليل او في المساء . و في هذه المغامرة بمجرد ان وصلت الى مكتب الاستقبال و عطيته الباسبور و دفعت له ثمن خمسة ايام و اعطاني البطاقة المغناطيسة التي تفتح الباب حتى توجهت الى المصعد علما ان الفندق كان عادي و متوسط و لما انفتح امامي المصعد وجدته فارغ و ضغطت على زر الطابق الرابع و ما هي الا ثواني حتى انفتح مرة اخرى و انا في الطابق الرابع لاجد امامي امراة جميلة جدا و بزازها كبيرة و شق البزاز كان مثير جدا جعلني انظر اليه

و لاحظت تلك السيدة اني ذبت في صدرها  انا انظر الى بزازها و كانت في الاول تهم بالنزول لكنها سالتني بالاسبانية و انا لم افهم شيء ثم سالتها هل تتكلمي انجليزي فقالت لا ثم قلت و الفرنسية فضحكت و قالت نعم عنم اتكلم ثم سالتني انا من اين فاخبرتها اني من الجزائر و قالت واو عربي رائع مرحبا بك . و لم افوت الفرصة و قلت لها بالفرنسية انتي تملكين صدر رهيب و جميل و يا حظ من راى حلماته و مص منهما فانفجرت بالضحك و قالت ما هو رقم غرفتك و ادرتها لها البطاقة و قالت حسنا ادخل واترك الباب مفتوح و سالحقك و كانت سيدة اسبانية بزازها نار و جميلة الى درجة لا تصدق و تفوق كل الاوصاف و دخلت انا كما طلبت مني و قلبي ينبض بالشهوة و الرغبة في النيك معها علما انها في الاربعين من عمرها او اكثر و لكنها تبدو اصغر

و فعلا جائتني كما وعدتني و لم تطلب مني لا مال و لا اي شيء و لما دلخت راحت ترفع السترة العلوية و قلبي يدق على احلى اسبانية بزازها نار و كبيرة و تدفقت بزازها بعد ذلك و هي بالستيان فقط حيث كانت كبيرة و جميلة و لونها يميل الى الوردي من شدة البياض . و رحت انا ادفعها نحو السرير و وضعت فمي على حلمتها و بدات امص و كانت حلمتها فاتحة اللون وردية جميلة و هالتها كبيرة بحجم علبة الجبن و تغطي على مقدمة بزازها و بقيت انا ارضع و امص و سخنت و هي سخنت و انا من شدة اعجابي بالصدر لم افكر في اخراج زبي لان مص تلك الحلمتين يفوق اي لذة اخرى و انا مع اسبانية بزازها نار و ناضجة و جميلة و خبيرة اضافة الى رائحتها الجميلة و لذتها

و لوحدها سخنت و رمت يدها في اتداه زبي تبحث عنه و هي تقول انا ساخنة اريد زبك اه اه اه و بكلمات لم اكن افهم منها سوى القليل و تركتها تخرج زبي لكن لما مسته سخنتني و حرارة يده كانت جميلة و دافئة و انا بقيت ارضع و امص بشبق جنسي قوي جدا . ثم وجدت نفسي ادفع زبي بين ذلك الكس الابيض الناعم جدا لينزلق في لزوجة جميلة و انا اواصل المص و الرضع في الحلمات و العق بزاز سيدة اسبانية بزازها كبار و بيضاء جعلتني اذوب فيهما و انا اكاد اقذف حتى قبل ان يلمس زبي كسها و هي ذابت و سلمتني نفسها و فتحت رجليها حتى ادخل لها زبي في كسها لينطلق النيك الساخن الجميل باحلى متعة جنسية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *